قال: نعم يا علي قد دفن ناس كثير أحياء، ما ماتوا إلّا في قبورهم. (1)
20- و منه: علي بن أبي حمزة، قال: أرسلني أبو الحسن (عليه السلام) إلى رجل من بني حنيفة و قال: إنّك تجده في ميمنة المسجد. فدفعت إليه كتابه فقرأه، ثمّ قال: ائتني يوم كذا و كذا حتى اعطيك جوابه.
فأتيته في اليوم الذي كان وعدني، فأعطاني جواب الكتاب.
ثمّ لبثت شهرا فأتيته لاسلّم عليه فقيل: إنّ الرجل قد مات.
فلما رجعت من قابل إلى مكة لقيت أبا الحسن و أعطيته جواب كتابه فقال:
(رحمه اللّه). فقال: يا علي لم لم تشهد جنازته؟ قلت: قد فاتت منّي. (2)
21- شعيب العقرقوفي: قال: بعثت مباركا- مولاي- إلى أبي الحسن (عليه السلام) و معه مائتا دينار، و كتبت معه كتابا؛ فذكر لي مبارك أنّه سأل عن أبي الحسن
(1)- المناقب: 3/ 411، عنه البحار: 48/ 75.
و رواه الكليني في الكافي: 3/ 210 ح 6 عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي حمزة، و رواه الشيخ الطوسي في التهذيب: 1/ 338 ح 159 عن المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عنهما الوسائل:
2/ 677 ح 5.
و رواه في دلائل الإمامة: 163 بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن علي بن أبي حمزة، عنه مدينة المعاجز: 433 ح 24.
(2)- المناقب: 3/ 412، عنه البحار: 48/ 76.
و أورده في مختصر بصائر الدرجات: 99؛ و أخرجه في الوسائل: 1/ 37 ح 9 عن بصائر الدرجات لسعد بن عبد اللّه باسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن علي بن محمد بن عبد اللّه الحنّاط، عن علي بن أبي حمزة.