و الصلاة و السلام على محمد سيّد الأنام، و آله الّذين هم مصابيح الدّجى و الظلام.
و بعد: فيقول الراجي لشفاعة «موسى الكاظم» من الأكابر و الأعاظم
«عبد اللّه بن نور اللّه» نوّر اللّه قلبهما بمحبته و محبّة آبائه و أبنائه الأفاخم:
هذا هو المجلّد الحادي و العشرون من كتاب عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال الذي جمعه و ألّفه و صنّفه هذا الأحقر في أحوال سابع أئمّة البشر، و الشافع يوم المحشر، الإمام المنصور المظفّر «أبي إبراهيم موسى بن جعفر» (صلوات اللّه عليه) و على آبائه و أبنائه أجمعين أبدا إلى يوم الدين.