الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 111 من 558
»»
[صفحة 113]
عليّ و سألتني الحطب و ذكرت مجيئك في يوم كذا، فعلمت أنّك الإمام الذي فرض اللّه طاعته. فقال: يا أبا خالد من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، و حوسب بما عمل في الإسلام. (1)*
* مستدركات
1- رجال الكشي: حدّثني حمدويه، قال: حدثني الحسن بن موسى، قال:
حدثني محمد بن سنان، قال: دخلت على أبى الحسن موسى (عليه السلام)- قبل أن يحمل إلى العراق بسنة- و عليّ ابنه (عليه السلام) بين يديه، فقال لي: يا محمد! قلت: لبّيك.
قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها.
ثمّ أطرق و نكت الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إليّ و هو يقول: «و يضلّ اللّه الظالمين و يفعل ما يشاء». قلت: و ما ذاك جعلت فداك؟
قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه و إمامته من بعد محمد (صلّى اللّه عليه و آله).
فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه، فقلت: و اللّه لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقه، و لأقرّنّ له بالامامة، أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه على خلقه و الداعي إلى دينه.
فقال لي: يا محمد يمدّ اللّه في عمرك، و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده. فقلت: و من ذاك جعلت فداك؟
قال: محمد ابنه. قلت: بالرضى و التسليم.
فقال: كذلك قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين (عليه السلام) أما أنّك في شيعتنا أبين
(1)- المناقب: 3/ 413، عنه البحار: 48/ 77.
و أورده في دلائل الإمامة: 168، عنه مدينة المعاجز: 435 ح 31.