الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 135 / داخلي 133 من 558
»»
[صفحة 135]
3- باب آخر
الأخبار: الأصحاب:
1- مشارق الأنوار: عن صفوان بن مهران، قال: أمرني سيّدي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما أن اقدّم ناقته إلى باب الدار، فجئت بها، فخرج أبو الحسن موسى (عليه السلام) مسرعا و هو ابن ست سنين، فاستوى على ظهر الناقة و أثارها، و غاب عن بصري.
قال: فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و ما أقول لمولاي إذا خرج يريد الناقة؟
قال: فلمّا مضى من النهار ساعة إذا الناقة قد انقضّت كأنّها شهاب، و هي ترفض (1) عرقا، فنزل عنها، و دخل الدار فخرج الخادم و قال:
أعد الناقة مكانها و أجب مولاك.
قال: ففعلت ما أمرني، فدخلت عليه، فقال: يا صفوان، إنّما أمرتك باحضار الناقة ليركبها مولاك أبو الحسن، فقلت في نفسك كذا و كذا، فهل علمت يا صفوان أين بلغ عليها في هذه الساعة؟ إنّه بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة، و أبلغ كلّ مؤمن و مؤمنة سلامي. (2)*
* استدراك
1- الهداية الكبرى للخصيبي: حدّثني عليّ بن بشر، عن محمد بن زيد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن و الحسين ابني العلاء جميعا، عن صفوان بن مهران- جمّال أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)- قال: أمرني الصادق (عليه السلام) أن اقدّم له ناقته «الشعلاء» إلى باب الدار، و أضع عليها رحلها ففعلت. و وقفت أفتقد
(1)- رفض، أي: سال.
(2)- مشارق أنوار اليقين: 95، عنه البحار: 48/ 99، و مدينة المعاجز: 458 ح 89.