مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 161 / داخلي 159 من 558

[صفحة 161]

فقلت له: جعلت فداك من هؤلاء؟ فقال: الجبت و الطاغوت و الرجس و اللعين ابن اللعين؛ و لم يزل يعدّدهم كلّهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة، و أصحاب الفتنة، و بني الأزرق و الأوزاع (1) و بني اميّة؛ جدّد اللّه عليهم العذاب بكرة و أصيلا.


ثمّ قال (عليه السلام) للصخرة: انطبقي عليهم إلى الوقت المعلوم. (2)*


* استدراك


1- بصائر الدرجات: الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى بن محمّد، عن بشير، عن عثمان بن مروان، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام)، فأطلت الجلوس عنده، فقال: أ تحب أن ترى أبا عبد اللّه (عليه السلام)؟

فقلت: نعم وددت و اللّه.


قال: قم و ادخل البيت، فدخلت البيت، فإذا هو أبو عبد اللّه (عليه السلام) قاعدا. (3)


(1)- «توضيح: يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة و الزبير و أصحابهما.

و بنو الأزرق: الروم، و لا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية و أصحابه، و بنو زريق حيّ من الأنصار؛ و الأوزاع: الجماعات المختلفة» منه (قدس سره).


(2)- عيون المعجزات: 96، عنه البحار: 48/ 84 ح 104.

و أورده في إثبات الوصية: 189، عن السياري عن محمد بن الفضيل، عنه إثبات الهداة: 5/ 464 ح 267.


(3)- بصائر الدرجات: 276 ح 8، عنه البحار: 6/ 248 ح 85، و ج 27/ 304 ح 5، و إثبات الهداة: 5/ 528 ح 56.

التالي الأصلية 161داخلي 159/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...