الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 176 من 558
»»
[صفحة 178]
6- أبواب مكارم أخلاقه و محاسن أوصافه (عليه السلام)
1- باب جوامع أخلاقه و محاسن أوصافه (عليه السلام)
الكتب:
1- إعلام الورى و الإرشاد للمفيد: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام)، أعبد أهل زمانه، و أفقههم، و أسخاهم كفّا، و أكرمهم نفسا.
و روي أنّه كان يصلّي نوافل الليل و يصلها بصلاة الصبح، ثمّ يعقّب حتّى تطلع الشمس، و يخرّ للّه ساجدا، فلا يرفع رأسه من السجود و التحميد حتّى يقرب زوال الشمس. و كان يدعو كثيرا فيقول:
«اللّهم إنّي أسألك الراحة عند الموت، و العفو عند الحساب» و يكرر ذلك.
و كان من دعائه (عليه السلام): «عظم الذنب من عبدك، فليحسن العفو من عندك».
و كان يبكي من خشية اللّه حتّى تخضلّ لحيته بالدموع؛
و كان أوصل الناس لأهله و رحمه؛
و كان يتفقّد فقراء المدينة في الليل، فيحمل إليهم الزنبيل فيه العين و الورق و الأدقّة و التمور، فيوصل إليهم ذلك، و لا يعلمون من أيّ جهة هو. (1)