الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 203 من 558
»»
[صفحة 205]
قال: لستم على (أفضل ما كان أحد عليه) (1) من التواصل. و الضيقة: الفقر. (2)
4- قرب الإسناد: محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين ابن أبي العرندس قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) بمنى و عليه نقبة (3) و رداء و هو متّكئ على جوالق (4) سود [متّكئ] على يمينه، فأتاه غلام أسود بصحفة (5) فيها رطب فجعل يتناول بيساره فيأكل و هو متكئ على يمينه.
فحدّثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا.
قال: فقال [لي]: أنت رأيته يأكل بيساره؟ قال: فقلت: نعم.
قال: أما و اللّه لحدّثني سليمان بن خالد أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
صاحب هذا الأمر كلتا يديه يمين. (6)*
* مستدركات
1- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال:
رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يقطع الكرّاث باصوله فيغسله بالماء و يأكله.
المحاسن للبرقي: عن محمد بن الوليد (مثله). (7)
(1)- «ما أحسب» ع، «ما أحبّ» ب و الوسائل.
(2)- مكارم الأخلاق: 144، عنه الوسائل: 17/ 21 ح 57 (قطعة)، و البحار: 48/ 117 ح 35، و ج:
66/ 309 ح 5، و ص 421 ح 36.
(3)- «توضيح: النقبة بالضمّ: ثوب كالإزار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق كذا ذكره الفيروزآبادي.
و الحجزة: هي التي تجعل فيها التكّة. و نيفق السراويل: الموضع المتّسع منها». منه (قدس سره).
(4)- الجوالق: العدل من صوف أو شعر. و سمّي عدلا، لأنّه يحمل على جنب البعير و يعدل بآخر.
(5)- الصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة و نحوها، و جمعها صحاف.
(6)- قرب الإسناد: 128، عنه الوسائل: 16/ 420 ح 6، و البحار: 48/ 119 ح 37، و ج 66/ 385 ح 3.