الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 206 من 558
»»
[صفحة 208]
13- باب وليمته (عليه السلام).
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: أو لم أبو الحسن (عليه السلام) على بعض ولده، فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات (1) في الجفان (2) في المساجد و الأزقّة. فعابه بذلك بعض أهل المدينة.
فبلغه ذلك، فقال (عليه السلام): ما أتى اللّه عزّ و جل نبيّا من أنبيائه شيئا إلّا و قد أتى محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) مثله و زاده ما لم يؤتهم.
و قال لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله): «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» (4). (5)
14- باب حمّامه و تنوّره (عليه السلام).
1- الكافي: علي بن محمّد بن بندار، و محمّد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) إذا أراد دخول الحمّام أمر أن يوقد له (6) ثلاثا فكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان، فيلقون له اللبود (7)، فإذا دخله فمرّة قاعد، و مرّة قائم.
فخرج يوما من الحمّام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: «كنيد» و بيده أثر
(1)- الفالوذج و الفالوذ و الفالوذق: حلواء تعمل من الدقيق و الماء و العسل. و هي معرّبة.
(2)- الجفنة: القصعة الكبيرة.
(3)- سورة ص: 39.
(4)- سورة الحشر: 7.
(5)- الكافي: 6/ 281 ح 1، عنه الوسائل: 16/ 452 ح 2، و البحار: 48/ 110 ح 12، و حلية الأبرار:
2/ 283.
(6)- «يوقد عليه» ع و ب. «يوقد له عليه» م.
(7)- لبود و ألباد، مفردها: لبد، و هو: البساط من صوف.