الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 207 من 558
»»
[صفحة 209]
حنّاء، فقال: ما هذا الأثر بيدك؟ فقال: أثر حنّاء.
فقال: ويلك يا كنيد حدّثني أبي- و كان أعلم أهل زمانه- عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه، كان أمانا له من الجنون، و الجذام، و البرص، و الاكلة (1) إلى مثله من النورة. (2)
15- باب مشطه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه قال: دخلت على أبي ابراهيم (عليه السلام) و في يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له: جعلت فداك إنّ عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا يحلّ التمشّط بالعاج.
قال: و لم؟ فقد كان لأبي منها مشط أو مشطان.
ثمّ قال: تمشّطوا بالعاج فإنّ العاج يذهب بالوباء. (3)
2- و منه: عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن
(1)- «الاكلة» ع و ب. «الآكلة» م، و معناهما لا يتناسب مع الحديث بعد قوله: «الجذام».
و الآكلة و الاكال: الحكّة و الجرب أيّا كانت.
و الأكلة: داء يقع في العضو يأتكل منه. و الأوّل أنسب.
راجع لسان العرب: 11/ 22 و 23.
و الآكلة و الأكال: الحكّة و الجرب أيّا كانت.
و الأكلة: داء يقع في العضو يأتكل منه. و الأوّل أنسب.
راجع لسان العرب: 11/ 22 و 23.
(2)- الكافي: 6/ 509 ح 1، عنه الوسائل: 1/ 386 ح 1، و ص 492 ح 1، و ص 395 ح 5 (قطعات منه)، و البحار: 48/ 110 ح 15 و حلية الأبرار: 2/ 286.
(3)- الكافي: 6/ 488 ح 3، عنه الوسائل: 1/ 427 ح 1، و البحار: 48/ 111 ح 16، و حلية الأبرار: 2/ 210 و 286.