الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 225 من 558
»»
[صفحة 227]
2- المناقب لابن شهرآشوب: حجّ المهدي فلمّا صارفي قبر العبادي ضجّ الناس من العطش، فأمر أن تحفر بئر، فلمّا بلغوا قريبا من القرار، هبت عليهم ريح من البئر، فوقعت الدلاء و منعت من العمل، فخرجت الفعلة خوفا على أنفسهم. فأعطى عليّ بن يقطين لرجلين عطاء كثيرا ليحفرا، فنزلا فأبطئا، ثمّ خرجا مرعوبين قد ذهبت ألوانهما، فسألهما عن الخبر.
فقالا: إنّا رأينا آثارا و أثاثا، و رأينا رجالا و نساء فكلّما أومأنا إلى شيء منهم صار هباء؛ فصار المهديّ يسأل عن ذلك و لا يعلمون. فقال موسى بن جعفر (عليهما السلام):
هؤلاء أصحاب الأحقاف، غضب اللّه عليهم فساخت بهم ديارهم و أموالهم. (1)
6- باب نادر
الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: ابن عبد ربّه في العقد: إنّ المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه، فلمّا انتبه قصّ رؤياه على الربيع فقال: إنّ شريكا مخالف لك، و إنّه فاطمي محض.
قال المهدي: عليّ بشريك، فاتي به، فلمّا دخل عليه قال: بلغني أنّك فاطمي؟
قال: اعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي، إلّا أن تعني فاطمة بنت كسرى.
قال: [لا] و لكن أعني فاطمة بنت محمّد.
قال: فتلعنها؟ قال: لا معاذ اللّه.
قال: فما تقول فيمن يلعنها؟ قال: عليه لعنة اللّه. قال: فالعن هذا- يعني الربيع- [فإنّه يلعنها، فعليه لعنة اللّه] (2).