الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 226 من 558
»»
[صفحة 228]
قال له شريك: يا ماجن فما ذكرك لسيدة نساء العالمين و ابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال؟ قال المهدي: فما وجه المنام؟
قال: إنّ رؤياك ليست برؤيا يوسف (عليه السلام) و إنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام. (1)
و اتي برجل شتم فاطمة (عليها السلام) إلى الفضل بن الربيع فقال لابن غانم: انظر في أمره ما تقول؟ قال: يجب عليه الحدّ. قال له الفضل:
هي ذا امّك إن حدّدته. فأمر بأن يضرب ألف سوط، و يصلب في الطريق. (2)
(1)- العقد الفريد: 2/ 43، و في آخره هكذا:
قال المهدي: دعني من هذا، فإني رأيتك في منامي كأنّ وجهك مصروف عني و قفاك إليّ، و ما ذلك إلّا بخلافك عليّ، و رأيت في منامي كأني أقتل زنديقا.
قال شريك: إنّ رؤياك، يا أمير المؤمنين ليست برؤيا يوسف الصدّيق صلوات اللّه على محمد و عليه، و إنّ الدماء لا تستحل بالأحلام، و إن علامة الزندقة بيّنة. قال: و ما هي؟
قال: شرب الخمر، و الرشا في الحكم، و مهر البغي.
قال: صدقت و اللّه يا أبا عبد اللّه، أنت خير من الذي حملني عليك.
و رواه في ج 4/ 105 باختلاف يسير.
(2)- المناقب: 3/ 114، عنه البحار: 43/ 43 ح 42، و ج 48/ 139 ح 14، و عوالم: 11/ 72 ح 1.