الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 26 / داخلي 24 من 558
»»
[صفحة 26]
2- باب آخر في خصوص تسميته بالكاظم، و علّته
الأخبار: الأصحاب:
1- علل الشرائع و عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ربيع بن عبد الرّحمن قال: كان و اللّه موسى بن جعفر (عليه السلام) من المتوسمين، يعلم من يقف عليه بعد موته، و يجحد الإمامة بعد إمامته، فكان يكظم غيظه عليهم، و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمّي الكاظم لذلك.
معاني الأخبار: مرسلا (مثله). (1)
الكتب:
2- المناقب لابن شهرآشوب: و سمّي الكاظم لما كظمه من الغيظ، و غضّ بصره عمّا فعله الظالمون به، حتى مضى قتيلا في حبسهم.
و الكاظم: الممتلئ خوفا و حزنا، و منه «كظم قربته» إذا شدّ رأسها.
و «الكاظمة» البئر الضيّقة، و السقاية المملوءة. (2)*
* مستدركات
1- الكامل في التاريخ لابن الأثير: كان يلقّب بالكاظم، لأنّه كان يحسن إلى