الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 25 من 558
»»
[صفحة 27]
من يسيء إليه. كان هذا عادته أبدا. (1)
2- الصواعق المحرقة لابن حجر: موسى الكاظم: و هو وارثه- أي جعفر بن محمّد (عليهما السلام)- علما، و معرفة، و كمالا و فضلا.
سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه. (2)
3- إسعاف الراغبين لابن الصبّان: و أمّا موسى الكاظم فكان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه.
و كان من أعبد أهل زمانه، و من أكابر العلماء الأسخياء. إلى أن قال:
و لقّب بالكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه. (3)
4- الأنوار القدسيّة للسنهوتي: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، تبارك من أنتج مبارك هذا الثمر من تلك الشجرة النبوية المطهّرة ما أقدره، فهو إمام الصبر على التقوى و العبادة، الحائز لقصب السبق في ميدان سيادة الولاية و ولاية السيادة.
سمّي بالكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه، و بالعبد الصالح من كثرة عبادته و اجتهاده و قيامه الليل، فانه كان أعبد أهل زمانه. (4)
5- وسيلة النجاة للسهالوي: و في شواهد النبوّة: أنّه إنّما لقّب بالكاظم لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين. (5)
6- الفصول المهمّة، و نور الأبصار: قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر و الأوحد، الحجّة الحبر الساهر ليله قائما، القاطع نهاره صائما، المسمّى لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين كاظما، و هو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى اللّه،
(1)- الكامل في التاريخ: 6/ 164.
(2)- الصواعق المحرقة: 121.
(3)- إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار: 246.