الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 270 من 558
»»
[صفحة 272]
7- باب آخر فيما جرى بينه (عليه السلام) و بين هارون في أمر فدك
الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: في كتاب أخبار الخلفاء: إنّ هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردّها إليك، فيأبى حتى ألحّ عليه.
فقال (عليه السلام): لا آخذها إلّا بحدودها. قال: و ما حدودها؟
قال: إن حدّدتها لم تردّها. قال: بحق جدّك إلّا فعلت.
قال: أمّا الحدّ الأوّل فعدن. فتغيّر وجه الرشيد و قال: إيها (1).
قال: و الحدّ الثاني سمرقند. فأربد (2) وجهه.
قال: و الحدّ الثالث إفريقية. فاسودّ وجهه و قال: هيه (3).
قال: و الرابع سيف البحر ممّا يلي الجزر و أرمينية.
قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحوّل إلى مجلسي.
قال موسى: قد أعلمتك أنّني إن حدّدتها لم تردّها. فعند ذلك عزم على قتله.
و في رواية ابن أسباط أنّه قال: أمّا الحدّ الأوّل: فعريش مصر، و الثاني: دومة الجندل، و الثالث: أحد، و الرابع: سيف البحر. فقال: هذا كلّه، هذه الدنيا.
فقال (عليه السلام): هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه اللّه على رسوله بلا خيل و لا ركاب، فأمره اللّه أن يدفعه إلى فاطمة (عليها السلام). (4)
(1)- «توضيح: قال الفيروزآبادي: إيه بكسر الهمزة و الهاء و فتحها، و تنوّن المكسورة: كلمة استزادة و استنطاق» منه (قدس سره).
(2)- «قال- أي الفيروزآبادي-: الربدة بالضمّ: لون الغبرة، و قد أربد و ارباد» منه أيضا.
(3)- «قال- أي الفيروزآبادي-: هيه بالكسر: كلمة استزادة» منه أيضا.
(4)- المناقب: 3/ 435، عنه البحار: 48/ 144 ح 20. و أورده الزمخشري في ربيع الابرار مرسلا، عنه تذكرة الخواص: 350. تقدّم نحوه في ص 223 باب 3 ح 1 عن الكافي.