الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 273 / داخلي 271 من 558
»»
[صفحة 273]
8- باب آخر فيما جرى بينه (عليه السلام) و بين هارون في النجوم و غيرها
الكتب:
1- كتاب النجوم للسيّد ابن طاوس من كتاب نزهة الكرام و بستان العوام تأليف محمد بن الحسين بن الحسن الرازي، و هذا الكتاب خطّه بالعجمية فكلّفنا من نقله إلى العربية. فذكر في أواخر المجلّد الثاني منه ما هذا لفظ من عرّبه:
و روي: أنّ هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) فأحضره.
فلمّا حضر عنده قال: إنّ النّاس ينسبونكم يا بني فاطمة إلى علم النجوم، و إن معرفتكم بها معرفة جيّدة، و فقهاء العامة يقولون: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «اذا ذكرني (1) أصحابي فاسكتوا (2)، و اذا ذكروا القدر فاسكتوا، و اذا ذكروا النجوم فاسكتوا».
و أمير المؤمنين (عليه السلام) كان أعلم الخلائق بعلم النجوم و أولاده و ذرّيته الذين تقول الشيعة بإمامتهم كانوا عارفين بها.
فقال له الكاظم (عليه السلام): هذا حديث ضعيف، و إسناده مطعون فيه، و اللّه تعالى قد مدح النجوم، و لو لا أنّ النجوم صحيحة ما مدحها اللّه عز و جل، و الأنبياء (عليهم السلام) كانوا عالمين بها، و قد قال اللّه تعالى في حقّ إبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام):