الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 308 من 558
»»
[صفحة 310]
أو لم يكن لإلهي في جنايتها * * * ذنب فما الذنب إلّا ذنب جانيها. (1)
2- باب آخر
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: عليّ بن إبراهيم رفعه قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم و هو غلام، فقال أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم؟
فقال: اجتنب أفنية المساجد، و شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزّال، و لا تستقبل القبلة بغائط و لا بول، و ارفع ثوبك، وضع حيث شئت. (2)
3- باب آخر فيما أجاب من مسألة أشكلت (3) على أبي حنيفة و غيره
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: علي، عن أبيه؛ و العدّة، عن البرقي؛ جميعا عن محمّد بن خالد، عن حلف بن حمّاد؛ و رواه أحمد أيضا، عن محمّد بن أسلم، عن خلف بن حمّاد الكوفي قال: تزوّج بعض أصحابنا جارية معصرا (4) لم تطمث، فلمّا افتضّها سال الدم، فمكث سائلا لا ينقطع نحوا من عشرة أيام.
قال: فأروها القوابل، و من ظنّوا أنّه يبصر ذلك من النساء، فاختلفن، فقال
(1)- أعلام الدين: 318، عنه البحار: 48/ 175 ح 18.
(2)- الكافي: 3/ 16 ح 5، عنه التهذيب: 1/ 30 ح 18، و الوسائل: 1/ 212 ح 1، و ص 228 ح 2، و البحار.
48/ 114 ح 23. و تقدم بكامل تخريجاته في ص 181 ح 5، و كذا الذي قبله.
(3)- «يشكل» ع.
(4)- «توضيح: المعصر: الجارية أول ما أدركت و حاضت. أو هي التي قاربت الحيض» منه.