مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 311 من 558

[صفحة 313]

3- أبواب سائر مناظراته (عليه السلام) مع المخالفين، و جواباته (عليه السلام)

1- باب مناظرته (عليه السلام) مع نفيع الأنصاري

الكتب:


1- الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة: قال: قال نفيع الأنصاري لموسى بن جعفر (عليهما السلام)- و كان مع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فمنعه من كلامه فأبى-: من أنت؟

فقال: إن كنت تريد النسب، فأنا ابن محمد حبيب اللّه، ابن إسماعيل ذبيح اللّه، ابن إبراهيم خليل اللّه؛ و إن كنت تريد البلد، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين و عليك- إن كنت منهم- الحجّ إليه.


و إن كنت تريد المناظرة في الرتبة فما رضي مشركو قومي مسلمي قومك أكفّاء لهم حين قالوا: «يا محمد أخرج إلينا أكفّاءنا من قريش» (1). فانصرف مخزيّا. (2)


(1)- قوله: «مشركو قومي» أي مشركو قريش. «مسلمي قومك» أي الأنصار. إشارة لما حدث في غزوة بدر الكبرى حيث دعا عتبة و شيبة و الوليد المسلمين إلى البراز، خرج إليهم ثلاثة فتيان من الأنصار، فكرهوا مبارزتهم و نادوا: «يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا» فقام إليه حمزة بن عبد المطلب، و علي بن أبي طالب، و عبيدة بن الحارث بن المطلب و كلهم من قريش. راجع التفاصيل في مغازي الواقدي: 1/ 68، و الكامل لابن الأثير: 2/ 125، و تاريخ الطبري: 2/ 148 و غيرها.

(2)- الدرة الباهرة: 35، عنه البحار: 48/ 176 ح 19.

و تقدم في ص 278 ح 1 عن الغرر و الدرر، و أعلام الدين.


التالي الأصلية 313داخلي 311/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...