الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 338 من 558
»»
[صفحة 340]
يوما، و يقتل منهم عشرين رجلا، و يصلب منهم رجلين، ثمّ يرحل عنهم. (1)
صوّر (قدس سره) في هذه الأبيات الرائعة عظمة هذا المحل قبل حوالي ألف سنة، و رفيع عمارته، و جميل منظره، و استعصام الناس به و التجائهم إليه، و هيبة الأعداء منه و انصرافهم خائبين عنه.
و قال في قصيدة اخرى، في ص 127:
توسّلت فيها بالفتى ابن الفتى الّذي * * * توطّن هذا المشهد الطّاهر الطّهرا
عنيت ابن بنت المصطفى و وصيّه * * * أخا الصّادق بن الباقر السيّد الحبرا
قال أحد العلماء المعاصرين: و أما ثبوت مرقده الشريف بمشهد أردهال فهو كالنار على المنار، بل هو كالشمس في رائعة النهار.
*** و أمّا أولاده (عليه السلام) فقد كان له بنت اسمها «فاطمة» و تعدّ من زوجات ابن عمها الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام).
و له ولد اسمه «أحمد» كما ترى اليوم في مشهده بأصفهان- محلة باغات (خواجو)- المعروف ب «إمامزاده أحمد» و فيه كتابتان داخل القبة و خارجها بخط كوفي، بتاريخ 563: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، كل نفس بما كسبت رهينة، هذا قبر أحمد بن محمد الباقر (عليهما السلام) ...
(1)- ترجمة تاريخ قم: 99، عنه البحار: 60/ 215 ح 36.