الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 340 من 558
»»
[صفحة 342]
9- و فيه: عن سهل بن زياد، عن عليّ بن إبراهيم الجعفريّ، عن محمّد بن الفضيل، عن عدّة من أصحابه، عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال:
انّ لعلى قم ملكا يرفرف عليها بجناحيه لا يريدها جبّار بسوء إلّا أذابه اللّه كذوب الملح في الماء.
ثمّ أشار إلى عيسى بن عبد اللّه فقال: سلام اللّه على أهل قم. يسقي اللّه بلادهم الغيث، و ينزل اللّه عليهم البركات، و يبدّل اللّه سيّئاتهم حسنات، هم أهل ركوع و سجود، و قيام و قعود، هم الفقهاء العلماء الفهماء، هم أهل الدراية و الرواية و حسن العبادة (1).
10- و فيه: روى بعض أصحابنا قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) جالسا إذ قرأ هذه الآية «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» (2) فقلنا: جعلنا فداك، من هؤلاء؟ فقال- ثلاث مرّات-: هم و اللّه أهل قم. (3)
11- و فيه: عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة بن أعين، عن الصادق (عليه السلام) قال:
أهل خراسان أعلامنا، و أهل قم أنصارنا، و أهل الكوفة أوتادنا، و أهل هذا السواد منّا و نحن منهم (4).
12- و فيه: عن سهل، عن الحسين بن محمّد الكوفيّ، عن محمد بن حمزة بن القاسم العلوي، عن عبد اللّه بن العبّاس الهاشميّ، عن محمّد بن جعفر، عن أبيه الصادق (عليه السلام) قال:
إذا أصابتكم بليّة و عناء فعليكم بقم، فإنّها مأوى الفاطميّين، و مستراح
(1)- ترجمة تاريخ قم: 98، عنه البحار: 60/ 217 ح 36. و تقدمت الاشارة إليه في ح 7.
(2)- سورة الإسراء: 5.
(3)- ترجمة تاريخ قم: 100، عنه البحار: 60/ 216 ح 40.
(4)- ترجمة تاريخ قم: 98، عنه البحار: 60/ 214 ح 30.