الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 343 من 558
»»
[صفحة 345]
أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
كنّا عنده جالسين إذ قال مبتدئا: خراسان! خراسان! سجستان! سجستان! كأنّي أنظر إلى أهلهما راكبين على الجمال، مسرعين إلى قم. (1)
19- و فيه: روى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن الحسن بن محمّد بن سعد، عن الحسن بن عليّ الخزاعيّ، عن عبد اللّه بن سنان، سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام): أين بلاد الجبل؟ فإنّا قد روينا أنّه إذا ردّ إليكم الأمر يخسف ببعضها.
فقال: إنّ فيها موضعا يقال له «بحر» و يسمّى بقم و هو معدن شيعتنا.
فأمّا الريّ فويل له من جناحيه، و إنّ الأمن فيه من جهة قم و أهله.
قيل: و ما جناحاه؟ قال (عليه السلام): أحدهما بغداد، و الآخر خراسان، فانّه تلتقي فيه سيوف الخراسانيّين و سيوف البغداديّين، فيعجّل اللّه عقوبتهم و يهلكهم، فيأوي أهل الريّ إلى قم، فيأويهم أهلها، ثمّ ينتقلون منه إلى موضع يقال له: «أردستان». (2)
20- و فيه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا عمّت البلدان الفتن فعليكم بقم و حواليها و نواحيها، فإنّ البلاء مدفوع عنها. (3)
21- و فيه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد البرقيّ، عن سعد بن سعد الأشعريّ، عن جماعة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا عمّت البلايا فالأمن في الكوفة و نواحيها من السواد، و قم من الجبل، و نعم الموضع قم للخائف الطائف. (4)
22- و فيه: عن محمّد بن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
(1)- ترجمة تاريخ قم: 99، عنه البحار: 60/ 215 ح 34.
(2)- ترجمة تاريخ قم: 93، عنه البحار: 60/ 212 ح 20.
(3)- ترجمة تاريخ قم: 97، عنه البحار: 60/ 214 ح 26.
(4)- ترجمة تاريخ قم: 97، عنه البحار: 60/ 214 ح 28.