الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 347 / داخلي 345 من 558
»»
[صفحة 347]
26- رجال الكشّي: بهذا الإسناد، عن أحمد بن حمزة، عن المرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان، قال: دخل عمران بن عبد اللّه على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له: كيف أنت؟ و كيف ولدك؟ و كيف اهلك؟ و كيف بنو عمّك؟ و كيف أهل بيتك؟ ثمّ حدّثه مليّا، فلمّا خرج قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من هذا؟
قال: هذا نجيب قوم النجباء، ما نصب لهم جبّار إلّا قصمه اللّه.
قال حسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال: أعرفهما و لا أحفظ من رواهما لي.
الاختصاص: عن ابن قولويه، عن ابن مسعود (مثله) (1).
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليه السلام):
27- تاريخ قم: عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إسحاق الناصح مولى جعفر، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال:
قم عشّ آل محمّد و مأوى شيعتهم، و لكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم، و الاستخفاف و السخريّة بكبرائهم و مشايخهم، و مع ذلك يدفع اللّه عنهم شرّ الأعادي و كلّ سوء. (2)
28- و فيه: عن عليّ بن عيسى، عن أيّوب بن يحيى الجندل، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال:
رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحقّ، يجتمع معه قوم كزبر الحديد، لا تزلّهم الرياح العواصف، و لا يملّون من الحرب، و لا يجبنون، و على اللّه يتوكّلون، و العاقبة للمتّقين. (3)
(1)- رجال الكشي: 333 ح 609 عنه البحار: 60/ 211 ح 19، الاختصاص: 64 عنه البحار: 47/ 336 ح 7.
(2)- ترجمة تاريخ قم: 98، عنه البحار: 60/ 214 ح 31.
(3)- ترجمة تاريخ قم: 100، عنه البحار: 60/ 216 ح 37.