مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 389 / داخلي 387 من 558

[صفحة 389]

الأصحاب: الكاظم (عليه السلام):


3- رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن جبرئيل بن أحمد، عن محمّد بن عيسى العبيدي، عن يونس قال: قلت لهشام: إنّهم يزعمون أنّ أبا الحسن (عليه السلام) بعث إليك عبد الرحمن بن الحجّاج يأمرك أن تسكت و لا تتكلّم، فأبيت أن تقبل رسالته، فأخبرني كيف سبب هذا؟ و هل أرسل إليك ينهاك عن الكلام أولا؟ و هل تكلّمت بعد نهيه إيّاك؟

فقال هشام: إنّه لما كان أيّام المهدي شدّد على أصحاب الأهواء، و كتب له ابن المفضّل صنوف الفرق صنفا صنفا، ثمّ قرأ الكتاب على الناس.


فقال يونس: قد سمعت الكتاب يقرأ على الناس على باب الذهب بالمدينة، و مرّة أخرى بمدينة الوضّاح.


فقال: إنّ ابن المفضّل صنّف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة، حتّى قال في كتابه:


«و فرقة يقال لهم: الزراريّة؛ و فرقة يقال لهم: العمّارية، أصحاب عمّار السّاباطي؛ و فرقة يقال لهم: اليعفورية؛ و منهم فرقة أصحاب سليمان الأقطعي؛ و فرقة يقال لهم:


الجواليقيّة».


قال يونس: و لم يذكر يومئذ هشام بن الحكم و لا أصحابه. فزعم هشام ليونس أنّ أبا الحسن (عليه السلام) بعث إليه، فقال له: كفّ هذه الأيّام عن الكلام، فإنّ الأمر شديد. قال هشام: فكففت عن الكلام حتّى مات المهدي و سكن الأمر، فهذا الأمر الذي كان من أمره و انتهائي إلى قوله. (1)


رواه في الكافي: 1/ 171 ح 4، عنه المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 368، و الوسائل: 11/ 454 ح 10، و ج 18/ 45 ح 15 و ص 130 ح 2، و إثبات الهداة: 1/ 146 ح 4 و ص 125 ح 9.


و أورده في الاحتجاج: 2/ 122، عنه البحار: 23/ 9 ح 12، و ج 68/ 264 ح 21.


و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 173 عن الإرشاد، و في البحار: 47/ 157 ح 221 و 222 عن الكافي و المناقب و الاحتجاج، و في إثبات الهداة: 5/ 336 ح 7 عن الكافي و الاحتجاج و إعلام الورى و الإرشاد، و في مدينة المعاجز: 365 و 366 ح 32 عن الكافي و الإرشاد و إعلام الورى.


(1)- رجال الكشّي: 265 ح 479، عنه البحار: 48/ 195 ح 3.

التالي الأصلية 389داخلي 387/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...