الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 43 / داخلي 41 من 558
»»
[صفحة 43]
3- باب النّص عليه بعد بلوغه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرّضا: الورّاق، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزّاز، عن سلمة بن محرز، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ رجلا من العجليّة (1) قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنما هو سنة أو سنتين حتّى يهلك، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أ لا قلت له: هذا موسى بن جعفر (عليه السلام) قد أدرك ما يدرك الرجال، و قد اشترينا له جارية تباح له، فكأنك به إن شاء اللّه قد ولد له خلف فقيه. (2)
4- باب النص عليه عند نفي إمامة اسماعيل (3)
الأخبار: الأصحاب:
1- غيبة النعماني: ابن عقدة، عن القاسم بن محمّد بن الحسين، عن عبيس بن
(1)- فرقة من ضعفاء الزيديّة، و هم أصحاب هارون بن سعد العجلي الكوفي الأعور.
راجع في ترجمته: رجال الشيخ الطوسي: 328، رجال العلّامة: 263، تقريب التهذيب: 2/ 311 رقم 9، جامع الرواة: 2/ 306، رجال الكشي: 231 رقم 418، و فرق الشيعة: 69.
(2)- عيون أخبار الرضا: 1/ 24 ح 20، عنه البحار: 48/ 23 ح 37.
و يأتي في عوالم الرضا باب نص الصادق عليه (عليهما السلام) ح 1.
(3)- قال الشيخ المفيد في الإرشاد: 319:
«كان إسماعيل أكبر اخوته، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) شديد المحبّة له، و البرّ به و الإشفاق عليه، و كان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه، و الخليفة له من بعده، إذ كان أكبر اخوته سنّا، و لميل أبيه إليه، و إكرامه له. فمات في حياة أبيه (عليه السلام) بالعريض و حمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة، حتّى دفن بالبقيع ..
و لمّا مات إسماعيل رحمة اللّه عليه انصرف عن القول بامامته بعد أبيه من كان يظنّ ذلك و يعتقده من أصحاب أبيه (عليه السلام) و أقام على حياته شرذمة لم تكن من خاصّة أبيه و لا من الرواة عنه و كانوا من الأباعد-