الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 428 / داخلي 426 من 558
»»
[صفحة 428]
عن رجل من الجعفريّين قال: كان بالمدينة عندنا رجل يكنّى أبا القمقام و كان محارفا (1). فأتى أبا الحسن (عليه السلام) فشكى إليه حرفته، و أخبره أنّه لا يتوجّه في حاجة فتقضى له.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): قل في آخر دعائك من صلاة الفجر: «سبحان اللّه العظيم و بحمده، أستغفر اللّه و أتوب إليه، و أسأله من فضله» عشر مرّات.
قال أبو القمقام: فلزمت ذلك، فو اللّه ما لبثت إلّا قليلا حتى ورد عليّ قوم من البادية، فأخبروني أنّ رجلا من قومي مات، و لم يعرف له وارث غيري، فانطلقت فقبضت ميراثه و أنا مستغن. (2)
(1)- المحارف: المحروم المنقوص الحظّ، و الحرفة: الحرمان و سوء الحظّ.
(2)- الكافي: 5/ 315 ح 46، عنه الوسائل: 4/ 1048 ح 3، و البحار: 48/ 173 ح 14، و ج 95/ 295 ح 8.
و أورده في عدّة الداعي: 251 مرسلا، عنه البحار: 86/ 130 ح 5 و عن الكافي.