مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 429 / داخلي 427 من 558

[صفحة 429]

22- أبواب ما يتعلّق بوفاته (عليه السلام)

1- باب فيما ورد في أخذه و حبسه (عليه السلام) زائدا على ما مرّ

الأخبار: الأصحاب:


1- غيبة الطوسي: أخبرنا أحمد بن عبدون سماعا و قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، قال:

حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار، قال: حدّثنا علي بن محمّد النوفلي، عن أبيه؛


قال الأصبهاني: و حدّثني أحمد بن سعيد، قال: حدثني محمد بن الحسن العلويّ؛


و حدّثني غيرهما ببعض قصّته، و جمعت ذلك بعضه إلى بعض قالوا:


كان السبب في أخذ موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنّ الرشيد جعل ابنه في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث، فحسده يحيى بن خالد البرمكي و قال: إن أفضت الخلافة إليه زالت دولتي، و دولة ولدي.


فاحتال على جعفر بن محمّد- و كان يقول بالإمامة- حتّى داخله و أنس إليه.


و كان يكثر غشيانه في منزله، فيقف على أمره، فيرفعه إلى الرشيد، و يزيد عليه بما يقدح في قلبه. ثمّ قال يوما لبعض ثقاته: أ تعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال يعرّفني ما أحتاج إليه؟. فدلّ على عليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد، فحمل إليه يحيى بن خالد مالا.


و كان موسى (عليه السلام) يأنس إليه و يصله، و ربّما أفضى إليه بأسراره كلّها.


فكتب ليشخص به، فأحسّ موسى (عليه السلام) بذلك فدعاه، فقال: إلى أين يا ابن أخي؟


التالي الأصلية 429داخلي 427/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...