الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 44 من 558
»»
[صفحة 46]
أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكروا الأوصياء، و ذكر إسماعيل، فقال: لا و اللّه يا أبا محمد ما ذاك إلينا، و ما هو إلّا إلى اللّه عزّ و جل ينزّل واحدا بعد واحد. (1)*
* مستدركات
1- الكافي: أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن عبد اللّه القلا، عن المفضل ابن عمر، قال: ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) أبا الحسن موسى (عليه السلام) و هو يومئذ غلام، فقال:
هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
ثمّ قال: لا تجفوا إسماعيل. (2)
2- كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصوّر في صورته ليفتن به الناس: و إنّه لا يتصوّر في صورة نبيّ و لا وصيّ نبيّ، فمن قال لك من الناس: «إنّ إسماعيل ابني حيّ لم يمت» فانّما ذلك الشيطان تمثّل له في صورة إسماعيل.
ما زلت أبتهل إلى اللّه عزّ و جلّ في إسماعيل ابني أن يحييه لي و يكون القيّم من بعدي، فأبى ربّي ذلك، و إنّ هذا شيء ليس إلى الرجل منّا يضعه حيث يشاء، و إنّما ذلك عهد من اللّه عزّ و جلّ يعهده إلى من يشاء، فشاء اللّه أن يكون ابني موسى، و أبى أن يكون اسماعيل، و لو جهد الشيطان أن يتمثّل بابني موسى ما قدر على ذلك أبدا و الحمد للّه. (3)
3- إثبات الوصيّة: روي أنّ أبا عبد اللّه كان محبّا لإسماعيل ابنه، و كان يثني
(1)- بصائر الدرجات: 473 ح 14، عنه البحار: 48/ 25 ح 44، و اثبات الهداة: 5/ 484 ح 41.
و رواه في ص 471 ح 4 باسناده إلى عمرو بن أبان، عنه البحار: 23/ 71 ح 11.
(2)- الكافي: 1/ 309 ح 8، عنه إثبات الهداة: 5/ 469 ح 7، و حلية الأبرار: 2/ 289.
(3)- كتاب زيد النرسي: 49، عنه البحار: 47/ 269 ح 43 و إثبات الهداة: 5/ 493 ح 60.