الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 446 / داخلي 444 من 558
»»
[صفحة 446]
أقول: سيأتي شرح الخبر إن شاء اللّه تعالى في كتاب الروضة.
2- قرب الإسناد: اليقطيني، عن يونس، عن عليّ بن سويد السائي، قال:
كتب إليّ أبو الحسن الأوّل (عليه السلام) في كتاب:
إنّ أوّل ما أنعى إليك نفسي في لياليّ هذه، غير جازع، و لا نادم، و لا شاكّ فيما هو كائن ممّا قضى اللّه و حتم. فاستمسك بعروة الدين آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و العروة الوثقى الوصيّ بعد الوصي و المسالمة و الرضا بما قالوا. (1)
3- المناقب لابن شهرآشوب و غيبة الطوسي: محمّد البرقي، عن محمد بن غياث المهلّبي، قال: لمّا حبس هارون الرشيد أبا إبراهيم موسى (عليه السلام)، و أظهر الدلائل و المعجزات و هو في الحبس، تحيّر الرشيد، فدعا يحيى بن خالد البرمكي، فقال له: يا أبا علي أ ما ترى ما نحن فيه من هذه العجائب، أ لا تدبّر في أمر هذا الرجل تدبيرا تريحنا من غمّه؟ فقال له يحيى بن خالد: الذي أراه لك يا أمير المؤمنين أن تمنّ عليه، و تصل رحمه، فقد- و اللّه- أفسد علينا قلوب شيعتنا.
و كان يحيى يتولّاه، و هارون لا يعلم ذلك.
فقال هارون: انطلق إليه و أطلق عنه الحديد، و أبلغه عنّي السلام، و قل له: يقول لك ابن عمّك، إنّه قد سبق منّي فيك يمين أنّي لا اخلّيك حتّى تقرّ لي بالإساءة، و تسألني العفو عمّا سلف منك، و ليس عليك في إقرارك عار، و لا في مسألتك إيّاي منقصة. و هذا يحيى بن خالد هو ثقتي، و وزيري، و صاحب أمري، فسله بقدر ما أخرج من يميني و انصرف راشدا.
قال محمد بن غياث: فأخبرني موسى بن يحيى بن خالد: أنّ أبا إبراهيم قال
و روى قطعة منه في التهذيب: 6/ 276 ح 62 بإسناده عن علي بن سويد، و في رجال الكشّي: 454 ح 859 عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن إسماعيل بن مهران ...،
عنه البحار: 2/ 209 ح 104، و ج 78/ 328 ح 6.
(1)- قرب الإسناد: 142، عنه البحار: 48/ 229 ح 24، و مدينة المعاجز: 441 ح 50.