الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 451 / داخلي 449 من 558
»»
[صفحة 451]
في سنة ثمان و عشرين.
و قيل: تسع و عشرين و مائة.
و أقدمه المهدي بغداد ثمّ ردّه إلى المدينة، فأقام بها إلى أيّام الرشيد، فقدم الرشيد المدينة، فحمله معه و حبسه ببغداد إلى أن توفّي بها لخمس يقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة.
و من كتاب دلائل الحميري: عن محمد بن سنان، قال: قبض أبو الحسن (عليه السلام) و هو ابن خمس و خمسين سنة في عام ثلاث و ثمانين و مائة.
عاش بعد أبيه خمسا و ثلاثين سنة. (1)
11- إعلام الورى: ... و قبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك لخمس بقين من رجب.
و قيل أيضا: لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و له يومئذ خمس و خمسون سنة.
و امّه أمّ ولد يقال لها: «حميدة البربريّة» و يقال لها: «حميدة المصفّاة».
و كانت مدة إمامته (عليه السلام) خمسا و ثلاثين سنة. و قام بالأمر و له عشرون سنة.
و كانت في أيّام إمامته بقية ملك المنصور أبي جعفر.
ثمّ ملك ابنه المهديّ عشر سنين و شهرا.
ثمّ ملك ابنه الهادي موسى بن محمد سنة و شهرا.
ثم ملك هارون بن محمد الملقّب بالرشيد.
و استشهد بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملكه مسموما في حبس السندي بن شاهك، و دفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش. (2)*
(1)- كشف الغمّة: 2/ 216 و 237 و 218 و 245 على الترتيب، عنه البحار: 48/ 7 ح 10.
تقدّمت بعض قطعات الحديث في ص 15 باب 3 مولده (عليه السلام) ح 4 عن كشف الغمة أيضا.
(2)- إعلام الورى: 294، عنه البحار: 48/ 1 ضمن ح 1.
تقدّمت قطعات منه في ص 10 باب 1 ح 7، و في ص 216 باب 1 ح 1 عن إعلام الورى.