الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 470 / داخلي 468 من 558
»»
[صفحة 470]
رفعوا قبره بعد ذلك و بنوا عليه. (1)
الأئمة: الرضا (عليه السلام):
2- رجال الكشي: سيأتي في باب إبطال مذهب الواقفة (2) أنّ عليّ بن أبي حمزة قال للرضا (عليه السلام): إنّا روينا عن آبائك: إنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله.
فقال له أبو الحسن: فأخبرني عن الحسين بن علي كان إماما أو كان غير إمام؟
قال: كان إماما.
قال: فمن ولي أمره؟ قال: علي بن الحسين.
قال: و أين كان عليّ بن الحسين؟ كان محبوسا في يد عبيد اللّه بن زياد.
قال: خرج و هم لا يعلمون، حتّى ولي أمر أبيه ثمّ انصرف.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): إنّ هذا الذي أمكن علي بن الحسين (عليه السلام) أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه، فهو يمكّن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه، ثمّ ينصرف و ليس في حبس، و لا في اسار ... (الخبر) (3).
3- الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن محمد بن جمهور، عن يونس، عن طلحة، قال: قلت للرضا (عليه السلام): إنّ الإمام لا يغسّله إلّا الإمام؟
فقال: أ ما تدرون من حضر لغسله، قد حضره خير ممّن غاب عنه: الذين حضروا يوسف في الجبّ حين غاب عنه أبواه و أهل بيته. (4)
بيان: ظاهره تقيّة، إمّا من المخالفين بقرينة الراوي، أو من نواقص العقول من الشيعة، و باطنه حق، اذ كان (عليه السلام) حاضرا و هو خير ممّن غاب، و حضرت الملائكة أيضا.
(1)- تقدّم بتمامه و بكامل تخريجاته في ص 455 باب 6 ح 1.
و تأتي قطعة منه في ص 480 باب 1 ح 1 عن عيون الأخبار أيضا.
(2)- في ص 497 باب 3 ضمن ح 1 عن رجال الكشي أيضا.
(3)- رجال الكشي: 464 ضمن ح 883، عنه البحار: 48/ 270 ضمن ح 29.
يأتي بتمامه في ص 497 باب 3 ح 1 عن رجال الكشي أيضا.
(4)- الكافي: 1/ 385 ح 3، عنه البحار: 27/ 289 ح 2، و ج 48/ 247 ح 54.