الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 484 / داخلي 482 من 558
»»
[صفحة 484]
فروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو إبراهيم (عليه السلام) و ليس من قوّامه أحد إلّا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته، طمعا في الأموال، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار، و عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار.
فلمّا رأيت ذلك و تبيّنت الحقّ و عرفت من أمر أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ما علمت، تكلّمت و دعوت الناس إليه، فبعثا إليّ و قالا: ما يدعوك إلى هذا؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك. و ضمنا لي عشرة آلاف دينار، و قالا لي: كفّ.
فأبيت، و قلت لهما: إنّا روينا عن الصادقين (عليهم السلام) أنّهم قالوا: «إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان» و ما كنت لأدع الجهاد في أمر اللّه على كل حال، فناصباني و أضمرا لي العداوة. (1)
علل الشرائع، و عيون أخبار الرضا: ابن الوليد، عن محمد العطّار، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن جمهور (مثله). (2)
رجال الكشّي: محمد بن مسعود، عن علي بن محمّد، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين (مثله). (3)
3- غيبة الطوسي: ابن الوليد، عن الصفّار و سعد معا، عن ابن يزيد، عن بعض أصحابه، قال: مضى أبو إبراهيم (عليه السلام) و عند زياد القندي سبعون ألف دينار، و عند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار و خمس جوار، و مسكنه بمصر.
فبعث إليهم أبو الحسن الرضا (عليه السلام) أن احملوا ما قبلكم من المال و ما كان