الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 134 / داخلي 130 من 619
»»
[صفحة 134]
فقال: أنا أفعل، أمّا الّذي معك فخمسة دنانير، و أمّا أهلك فإنّها ماتت منذ سنة، و قد أحييتها الساعة، و أتركها معك سنة اخرى، ثمّ أقبضها إليّ لتعلم أنّي إمام بلا خلاف. فوقع عليّ الرعد، فقال: أخرج روعك فإنّك آمن.
ثمّ انطلقت إلى منزلي، فإذا بأهلي جالسة، فقلت لها: ما الّذي جاء بك؟
فقالت: كنت نائمة إذ أتاني آت ضخم شديد السمرة- فوصفت لي صفة الرضا (عليه السلام)- فقال لي:
يا هذه، قومي و ارجعي إلى زوجك، فإنّك ترزقين بعد الموت ولدا. فرزقت و اللّه.
مناقب فاطمة و ولدها: عن إبراهيم بن سهل (مثله باختصار). (1)
7- باب معجزته بوروده البصرة و الكوفة بطيّ الأرض، و ما ظهر منه (عليه السلام) فيهما من سائر المعجزات و الاحتجاجات
الأخبار: الأصحاب:
1- الخرائج و الجرائح: روي عن محمّد بن الفضل الهاشميّ، قال:
لمّا توفّي [الإمام] موسى بن جعفر (عليهما السلام) أتيت المدينة فدخلت على الرضا (عليه السلام)، فسلّمت عليه بالأمر، و أوصلت إليه ما كان معي، و قلت:
إنّي سائر إلى البصرة، و عرفت كثرة خلاف الناس و قد نعي إليهم موسى (عليه السلام)، و ما أشكّ أنّهم سيسألوني عن براهين الإمام، و لو أريتني شيئا من ذلك؟
فقال الرضا (عليه السلام): لم يخف عليّ هذا، فأبلغ أولياءنا بالبصرة و غيرها، أنّي قادم عليهم، و لا قوّة إلّا باللّه، ثمّ أخرج إليّ جميع ما كان للنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عند الأئمّة (عليهم السلام) من بردته و قضيبه و سلاحه و غير ذلك.
(1)- 187، عنه مدينة المعاجز: 475.
و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 149 ح 180 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.