الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 15 / داخلي 11 من 619
»»
[صفحة 15]
إنّ قوما من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك (عليه السلام) إنّما سمّاه المأمون «الرضا» لما رضيه لولاية عهده!
فقال (عليه السلام): كذبوا و اللّه و فجروا، بل اللّه تبارك و تعالى سمّاه «الرضا» لأنّه كان رضيّا للّه تعالى في سمائه، و رضيّا لرسوله و الأئمّة [من] بعده (صلوات اللّه عليهم) في أرضه.
قال: فقلت له: أ لم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين (عليهم السلام) رضيّا للّه تعالى و لرسوله و الأئمّة (عليهم السلام)؟! فقال: بلى.
فقلت: فلم سمّي أبوك (عليه السلام) من بينهم «الرضا»؟
قال: لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه، كما رضي به الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه (عليهم السلام)، فلذلك سمّي من بينهم الرضا (عليه السلام).
علل الشرائع: أحمد بن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن جدّه (مثله).
معاني الأخبار: مرسلا (مثله). (1)
الأقوال:
3- عيون أخبار الرضا: كان يقال له (عليه السلام):
الرضا، و الصادق، و الصابر، و الفاضل، و قرّة أعين المؤمنين، و غيظ الملحدين. (2)
أقول: قاله في آخر خبر هرثمة بن أعين في وفاته (عليه السلام)، و الظاهر أنّه من كلام الصدوق- (رحمه اللّه)-.
4- كشف الغمّة: نقلا من كمال الدين بن طلحة: و ألقابه: