الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 158 من 619
»»
[صفحة 162]
فقال له: ما لك، أطفأ اللّه نورك، و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أنّ اللّه تعالى أوحى إلى عمران (عليه السلام) أنّي واهب لك ذكرا، فوهب له مريم، و وهب لمريم عيسى (عليه السلام)، فعيسى من مريم، و مريم من عيسى، و عيسى و مريم (عليهما السلام) شيء واحد، و أنا من أبي و أبي منّي، و أنا و أبي شيء واحد!.
فقال له ابن أبي سعيد: فأسألك عن مسألة؟
فقال: لا أخالك تقبل منّي، و لست من غنمي، و لكن هلمّها.
فقال: قال رجل عند موته: كلّ مملوك لي قديم، فهو حرّ لوجه اللّه تعالى.
فقال: نعم، إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه: «حتّى عاد كالعرجون القديم» (1) فما كان من مماليكه أتى له ستّة أشهر فهو قديم حرّ.
قال: فخرج الرّجل، فافتقر حتّى مات، و لم يكن عنده مبيت ليلة- لعنه اللّه-. (2)
(1)- يس: 39.
(2)- 1/ 308 ح 71، عنه البحار: 49/ 81 ح 1.
رواه في معاني الأخبار: 218 ح 1، و في الفقيه: 3/ 155 ح 3564. و مثله في تفسير القمّي:
551 عن أبيه، عن داود النهديّ، و في الكافي: 6/ 195 ح 6 عن عليّ، عن أبيه، و في رجال الكشّي: 465 ح 884 عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن عمر الزيّات، و في ص 466 ح 885 عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن إدريس.
أورده في إثبات الوصيّة: 200 عن الحميريّ بإسناده إلى المكاريّ. أخرجه ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 458، و الطبرسيّ في مجمع البيان: 8/ 424 عن القمّي. و في التهذيب: 8/ 231 ح 68 عن محمّد بن يعقوب، و في الوسائل: 16/ 34 ح 1 عنهم جميعا، و في البحار: 14/ 199 ح 7، و ج 25/ 1 ح 1 عن المعاني و تفسير القمّي، و في ج 48/ 271 ح 30 و 31 عن الكشّي، و في ج 49/ 270 ح 14 عن العيون و المعاني، و في ج 58/ 166 ح 27 عن تفسير القمّي، و في ج 103/ 208 ح 2 عن العيون و المعاني و رجال الكشيّ، و في مدينة المعاجز: 492 ح 100، و البرهان: 4/ 10 ح 3 عن الكافي و التهذيب و تفسير القمّي. يأتي ص 446 ح 1.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) ص 420 ح 2 و ص 421 ح 3 عن رجال الكشيّ.