الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 171 من 619
»»
[صفحة 175]
فقال لهم أبو الحسن (عليه السلام): سبحان اللّه، إن كنتم استغنيتم، فإنّ اناسا لم يستغنوا، أطعموه من يحتاج إليه. (1)
5- و منه: عنه، عن نوح بن شعيب، عن ياسر الخادم و نادر جميعا، قالا:
قال لنا أبو الحسن (عليه السلام): إن قمت على رءوسكم و أنتم تأكلون، فلا تقوموا حتّى تفرغوا و لربّما دعا بعضنا، فيقال [له]: هم يأكلون فيقول: دعوهم حتّى يفرغوا. (2)
6- و روي عن نادر الخادم، قال:
كان أبو الحسن (عليه السلام) إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتّى يفرغ من طعامه. (3)
7- روي عن نادر الخادم، قال:
كان أبو الحسن (عليه السلام) يضع جوزينجة (4) على الاخرى و يناولني. (5)
8- و منه: العدّة، عن سهل، عن محمّد بن اسماعيل الرازيّ، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و بين يديه تمر برنيّ، و هو مجدّ في أكله، يأكله بشهوة فقال [لي]: يا سليمان ادن فكل، قال: فدنوت [منه] فأكلت معه و أنا أقول له: جعلت فداك، إنّي أراك تأكل هذا التمر بشهوة، فقال: نعم إنّي لاحبّه.
(1)- 6/ 297 ح 8، عنه البحار: 49/ 102 ح 21.
رواه في المحاسن: 2/ 441 ح 304 عن نوح بن شعيب، عنه البحار: 66/ 118 ح 4.
أخرجه في الوسائل: 16/ 497 ح 1 عن الكافي و المحاسن. يأتي في ص 210 ح 1.
(2)- 6/ 298 ح 10، عنه البحار: 49/ 102 ح 22.
رواه في المحاسن: 2/ 423 ح 214 عن نوح، عنه البحار: 74/ 141 ح 8. أخرجه في الوسائل:
16/ 425 ح 2 عن الكافي و المحاسن. يأتي في ص 211 ح 2.
(3)- 6/ 298 ح 11، عنه الوسائل: 16/ 325 ح 3، و البحار: 49/ 102 ح 22. يأتي في ص 211 ح 3.
(4)- الجوزينجة: معرّب جوزينة، و هي ما يعمل من السكر و الجوز.
(5)- 6/ 298 ح 12، عنه البحار: 49/ 102 ذح 22. رواه في المحاسن: 2/ 424 ح 215 عن نوح بن شعيب، عنه نادر عن البحار: 74/ 141 ح 9. أخرجه في الوسائل: 16/ 498 ح 2، و البحار: 66/ 352 ذح 6 عن الكافي و المحاسن. يأتي في ص 211 ح 4.