الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 176 من 619
»»
[صفحة 180]
الزمان [الأوّل] (1) إلى وقته و عصره.
و كان المأمون يمتحنه (2) بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب فيه، و كان كلامه كلّه و جوابه و تمثّله انتزاعات من القرآن (3)، و كان يختمه في كلّ ثلاثة، و يقول: لو أردت أن أختمه في أقلّ (4) من ثلاثة لختمته، و لكنّي ما مررت بآية قطّ إلّا فكّرت فيها، و في أيّ شيء انزلت و في أيّ وقت، فلذلك صرت أختم في كلّ ثلاثة أيّام. (5)
4- غيبة الطوسيّ: الحميريّ، عن اليقطينيّ، قال:
لمّا اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، جمعت من مسائله ممّا سئل عنه و أجاب عنه خمسة عشر ألف مسألة. (6)
5- المناقب لابن شهر اشوب: «الجلاء و الشفاء» قال محمّد بن عيسى اليقطينيّ:
لمّا اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا (عليه السلام) جمعت من مسائله ممّا سئل عنه و أجاب فيه ثمانية عشر ألف مسألة.
و قد روى عنه جماعة من المصنّفين منهم: أبو بكر الخطيب في تاريخه، و الثعلبيّ في تفسيره، و السمعانيّ في رسالته، و ابن المعتزّ في كتابه و غيرهم. (7)
6- المناقب لابن شهر اشوب: و في المحاضرات: أنّه ليس في الأرض سبعة أشراف
(1)- من العيون.
(2)- «يمتحنه في كلّ ثلاث» الأمالي.
(3)- «و تمثيله بآيات من القرآن» الأمالي.
(4)- «أقرب» ع، ب و العيون.
(5)- 525 ح 14، العيون: 2/ 180 ح 4، عنهما البحار: 49/ 90 ح 3، و ج 92/ 204 ح 1، و حلية الأبرار: 2/ 298. أخرجه في الوسائل: 4/ 863 ح 6 عن العيون. أورده في إعلام الورى:
327 عن الصوليّ، عنه كشف الغمّة: 2/ 316، و في روضة الواعظين: 273، و الإتحاف:
165، و الفصول المهمّة: 233، و نور الأبصار: 170 عن إبراهيم بن العبّاس، و في مناقب ابن شهر اشوب: 3/ 461 مرسلا. و أخرجه في إحقاق الحقّ: 12/ 355، عن الفصول المهمة و نور الأبصار، و في ج 19/ 567 عن الإتحاف. يأتي في ص 195 باب خصوص عبادته (عليه السلام) أيضا.