الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 200 / داخلي 196 من 619
»»
[صفحة 200]
أ ما سمعت قول الأول:
متى آته يوما لأطلب حاجة * * * رجعت إلى أهلي و وجهي بمائه
المناقب لابن شهر اشوب: عن اليسع. (مثله). (1)
3- إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد، عن ابن جمهور، عن إبراهيم بن عبد اللّه، عن أحمد بن عبيد اللّه (2)، عن الغفّاريّ، قال:
كان لرجل من آل أبي رافع، مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- يقال له: فلان- عليّ حقّ، فتقاضاني، و ألحّ عليّ.
فلمّا رأيت ذلك، صلّيت الصبح في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ توجّهت نحو الرضا (عليه السلام)، و هو يومئذ بالعريض، فلمّا قربت من بابه، فإذا هو قد طلع على حمار، و عليه قميص و رداء، فلمّا نظرت إليه، استحييت منه، فلمّا لحقني وقف، فنظر إليّ فسلّمت عليه- و كان شهر رمضان-.
فقلت له: جعلت فداك، [إنّ] لمولاك فلان عليّ حقّ، و قد و اللّه شهرني، و أنا أظنّ في نفسي أنّه يأمره بالكفّ عنّي، و اللّه ما قلت له: كم له عليّ و لا سمّيت له شيئا، فأمرني بالجلوس إلى رجوعه.
فلم أزل حتّى صلّيت المغرب و أنا صائم، فضاق صدري و أردت أن أنصرف، فإذا هو قد طلع عليّ و حوله الناس، و قد قعد له السّؤال، و هو يتصدّق عليهم.
فمضى، فدخل بيته، ثمّ خرج فدعاني، فقمت إليه فدخلت معه، فجلس و جلست معه، فجعلت احدّثه عن ابن المسيّب [و كان أمير المدينة] (3) و كان كثيرا ما احدّثه عنه.
فلمّا فرغت، قال: ما أظنّك أفطرت بعد، قلت: لا، فدعا لي بطعام فوضع بين يدي، و أمر الغلام أن يأكل معي، فأصبت و الغلام من الطعام.
(1)- 4/ 23 ح 3، المناقب: 3/ 470، عنهما البحار: 49/ 101 ح 19. و أخرجه في الوسائل: 6/ 319 ح 2، و حلية الأبرار: 2/ 315 عن الكافي.