الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 205 من 619
»»
[صفحة 209]
عليه «إنّا أنزلناه في ليلة القدر» عشر مرّات، و «قل هو اللّه أحد» عشر مرّات، و «قل يا أيّها الكافرون» عشر مرّات، ثمّ نضحه على ذلك الثوب.
ثمّ قال: من فعل هذا بثوبه من قبل أن يلبسه لم يزل في رغد من عيشه ما بقي منه سلك. (1)
3- باب أكله (عليه السلام) و أنّه يحبّ التمر
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: العدّة، عن سهل، عن محمّد بن إسماعيل الرازيّ، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ، قال:
دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و بين يديه تمر برنيّ، و هو مجدّ في أكله يأكله بشهوة، فقال [لي]: يا سليمان ادن فكل. قال: فدنوت [منه] فأكلت معه و أنا أقول له:
جعلت فداك، إنّي أراك تأكل هذا التمر بشهوة؟
فقال: نعم إنّي لاحبّه. قال: قلت: و لم ذاك؟
قال: لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان تمريّا، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) تمريّا، و كان الحسن (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه الحسين (عليه السلام) تمريّا، و كان سيّد العابدين (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو جعفر (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) تمريّا، و كان أبي (عليه السلام) تمريا و أنا تمريّ، و شيعتنا يحبّون التمر، لأنّهم خلقوا من طينتنا، و أعداؤنا- يا سليمان- يحبّون المسكر، لأنّهم خلقوا من مارج من نار. (2)
(1)- 1/ 315 ح 91، عنه الوسائل: 3/ 372 ح 4، و حلية الأبرار: 2/ 362.
أورده في روضة الواعظين: 364، و مكارم الأخلاق: 101 عن الرضا (عليه السلام). و أورد نحوه في الآداب الدينيّة: 3 مرسلا، عنه مستدرك الوسائل: 3/ 266 باب 20 ح 2.