مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 214 من 619

[صفحة 218]

و قيل: لأنّه رضي به المخالف و المؤالف.


و قيل: لأنّه رضي به المأمون.


و امّه: أمّ ولد يقال لها:


«سكن النوبيّة» و يقال: «الخيزران المرسيّة»، و يقال: «نجمة» رواه ميثم، و يقال:


«صقر»، و تسمّى أروى، أمّ البنين، و لمّا ولدت الرضا (عليه السلام) سمّاها «الطاهرة».


ولد يوم الجمعة بالمدينة، و قيل: يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة ثلاث و خمسين و مائة، بعد وفاة الصادق (عليه السلام) بخمس سنين.


رواه ابن بابويه (1).


و قيل: سنة إحدى و خمسين و مائة.


فكان في سنيّ إمامته بقيّة ملك الرشيد، ثمّ ملك الأمين ثلاث سنين و ثمانية عشر يوما، و ملك المأمون عشرين سنة و ثلاثة و عشرين يوما.


و أخذ البيعة في ملكه للرضا (عليه السلام) بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة إحدى و مائتين، و زوّجه ابنته أمّ حبيب.


توفّي أوّل سنة اثنتين و مائتين، و قيل: سنة ثلاث، و هو يومئذ ابن خمس و خمسين سنة و ذكر ابن همام: تسعة و أربعين سنة و ستّة أشهر، و قيل: و أربعة أشهر.


و قام بالأمر و له تسع و عشرون سنة و شهران، و عاش مع أبيه تسعا و عشرين سنة و أشهرا، و بعد أبيه أيّام إمامته عشرين سنة.


و ولده محمّد الإمام فقط، و مشهده بطوس من خراسان، في القبّة التي فيها هارون إلى جانبه ممّا يلي القبلة، و هي دار حميد بن قحطبة الطائيّ في قرية يقال لها:


«سناباد» من رستاق «نوقان». (2)


(1)- في عيون الأخبار المتقدّم في الحديث الأوّل من هذا الباب.

(2)- تقدّم في ص 16 ح 5، و يأتي في ص 480 ح 9.

التالي الأصلية 218داخلي 214/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...