مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 226 من 619

[صفحة 230]

2- باب وروده الأهواز و ما ظهر فيها من الإعجاز

الأخبار: الأصحاب:


1- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن ابن يزيد، عن محمّد بن حسّان و أبي محمّد النيليّ، عن الحسين بن عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ بن شاهويه بن عبد اللّه، عن أبي الحسن الصائغ، عن عمّه، قال: خرجت مع الرضا (عليه السلام) إلى خراسان، اؤامره في قتل رجاء بن أبي الضحّاك الّذي حمله إلى خراسان، فنهاني عن ذلك.

فقال: أ تريد أن تقتل نفسا مؤمنة بنفس كافرة؟


قال: فلمّا صار إلى الأهواز، قال لأهل الأهواز: اطلبوا لي قصب سكّر، فقال: بعض أهل الأهواز ممّن لا يعقل: أعرابيّ لا يعلم أنّ القصب لا يوجد في الصيف.


فقالوا: يا سيّدنا [إنّ] القصب لا يكون في هذا الوقت إنّما يكون في الشتاء.


فقال: بلى، اطلبوه فإنّكم ستجدونه. فقال إسحاق بن محمّد (1): و اللّه ما طلب سيّدي إلّا موجودا، فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة (2) إسحاق فقالوا:


عندنا شيء ادّخرناه للبذرة نزرعه. فكانت هذه إحدى براهينه.


فلمّا صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده: «لك الحمد إن أطعتك، و لا حجّة لي إن عصيتك، و لا صنع لي و لا لغيري في إحسانك، و لا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك، يا كريم اغفر لمن في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات».


قال: و صلّينا خلفه أشهرا، فما زاد في الفرائض على «الحمد» و «إنّا أنزلناه» في الاولى، و «الحمد»، و «قل هو اللّه أحد» في الثانية. (3)


(1)- «إبراهيم» م. و هو إسحاق بن محمّد بن إبراهيم الحضيني، فما في م نسبة إلى الجدّ (رجال السيّد الخوئي: 3/ 33 و ص 69).

(2)- الأكرة: جمع أكّار، و الأكّار: الحرّاث و الزرّاع (لسان العرب: 4/ 26).

(3)- 2/ 205 ح 5، عنه البحار: 49/ 116 ح 1، و ج 85/ 34 ح 24، و ج 86/ 228 ح 49، و إثبات الهداة: 6/ 61 ح 43، و مدينة المعاجز: 479 ح 41.

التالي الأصلية 230داخلي 226/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...