الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 237 / داخلي 233 من 619
»»
[صفحة 237]
هناك عين قد قلّ ماؤها، فأقام عليها من أخرج ماءها حتّى توفّر و كثر، و اتّخذ خارج الدرب حوضا ينزل إليه بالمراقي إلى هذه العين.
فدخله الرضا (عليه السلام) و اغتسل فيه، ثمّ خرج منه فصلّى على ظهره، و الناس يتناوبون ذلك الحوض، و يغتسلون فيه، و يشربون منه التماسا للبركة، و يصلّون على ظهره، و يدعون اللّه عزّ و جلّ في حوائجهم، فتقضى لهم. و هي العين المعروفة ب «عين كهلان» يقصدها الناس إلى يومنا هذا. (1)
5- عيون أخبار الرضا: محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق المذكّر، عن الحسن ابن عليّ الخزرجيّ، عن الهرويّ، قال:
كنت مع عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) حين رحل من نيسابور، و هو راكب بغلة شهباء، فإذا محمّد بن رافع، و أحمد بن الحارث، و يحيى بن يحيى، و إسحاق بن راهويه، و عدّة من أهل العلم، قد تعلّقوا بلجام بغلته بالمربعة، فقالوا:
بحقّ آبائك الطاهرين، حدّثنا بحديث سمعته من أبيك.
فأخرج رأسه من العمّاريّة، و عليه مطرف خزّ ذو وجهين، و قال:
حدّثني أبي العبد الصالح، موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي الصادق جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي أبو جعفر محمّد بن عليّ باقر علم الأنبياء، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين سيّد العابدين، قال: حدّثني أبي سيّد شباب أهل الجنّة الحسين، قال:
حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:
سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، يقول: سمعت جبرئيل (عليه السلام)، يقول:
قال اللّه سبحانه و تعالى:
إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا فاعبدوني، من جاء منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه
(1)- 2/ 134، عنه البحار: 49/ 123 ح 5، و حلية الأبرار: 2/ 305.