مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 19 من 619

[صفحة 23]

إسحاق، عن أبي زكريّا الواسطيّ، عن هشام بن أحمر (1)، و حدّثني ماجيلويه، عن عمّه، عن الكوفيّ، عن محمّد بن خالد، عن هشام بن أحمر قال:


قال أبو الحسن الأوّل (عليه السلام): هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا.


فقال: بلى، قد قدم رجل، فانطلق بنا إليه. فركب و ركبنا معه، حتّى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقال له: أعرض علينا. فعرض علينا تسع جوار، كلّ ذلك يقول أبو الحسن (عليه السلام): لا حاجة لي فيها.


ثمّ قال له: أعرض علينا. قال: ما عندي شيء.


فقال له: بلى، أعرض علينا، قال: لا و اللّه ما عندي إلّا جارية مريضة.


فقال له: ما عليك أن تعرضها؟ فأبى عليه. ثمّ انصرف (عليه السلام)، ثمّ إنّه أرسلني من الغد إليه، فقال لي: قل له: كم غايتك فيها؟ فإذا قال: كذا و كذا، فقل قد أخذتها.


فأتيته، فقال: ما اريد أن أنقصها من كذا و كذا. قلت: قد أخذتها و هو لك.


فقال: هي لك، و لكن من الرجل الّذي كان معك بالأمس؟


فقلت: رجل من بني هاشم. فقال: من أيّ بني هاشم؟ [قلت: من نقبائهم.


فقال: اريد أكثر منه]. فقلت: ما عندي أكثر من هذا.


فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة: إنّي اشتريتها من أقصى بلاد المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ فقلت: اشتريتها لنفسي.


فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك! إنّ هذه الجارية ينبغي أن


(1)- «أحمد» م. تصحيف ظاهرا، عدّه الشيخ في رجاله: 330 رقم 20 من أصحاب الصادق (عليه السلام) و وصفه بالكوفي، ثم عدّه أيضا في ص 363 رقم 3 من أصحاب الكاظم (عليه السلام) و عدّه البرقي في رجاله: 48 في أصحاب الكاظم (عليه السلام) ممن أدرك الصادق (عليه السلام). انظر رجال السيد الخوئي: 19/ 327. و قال العسقلاني لسان الميزان: 6/ 194 رقم 690: هشام بن أحمد: روى عن موسى بن جعفر (عليهما السلام). و استظهر المامقاني في رجاله: 3/ 294 أنهما واحد.

التالي الأصلية 23داخلي 19/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...