مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 248 / داخلي 244 من 619

[صفحة 248]

فكان أبو الحسن (عليه السلام) يمشي و يقف في كلّ عشر خطوات وقفة يكبّر اللّه أربع مرّات، فيتخيّل إلينا أنّ السماء و الأرض و الحيطان تجاوبه.


و بلغ المأمون ذلك، فقال له الفضل بن سهل ذو الرئاستين: يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا (عليه السلام) المصلّى على هذا السبيل، افتتن به الناس، فالرأي أن تسأله أن يرجع.


فبعث إليه المأمون، فسأله الرجوع، فدعا أبو الحسن (عليه السلام) بخفّه فلبسه و رجع.


إرشاد المفيد: عليّ بن إبراهيم، عن ياسر و الريّان، قالا:


لمّا حضر العيد- و ساق الحديث إلى آخره-. (1)


3- عيون أخبار الرضا: ابن الوليد، عن محمّد بن عمر الكاتب، عن محمّد بن زياد القلزميّ، عن محمّد بن أبي زياد الجديّ، عن أحمد بن عبد اللّه العلويّ، عن القاسم ابن أيّوب العلويّ: إنّ المأمون لمّا أراد أن يستعمل الرضا (عليه السلام)، جمع بني هاشم، فقال [لهم]: إنّي اريد أن أستعمل الرضا على هذا الأمر من بعدي.

فحسده بنو هاشم و قالوا: أتولّي رجلا جاهلا ليس له بصر بتدبير الخلافة، فابعث إليه يأتينا، فترى من جهله ما نستدلّ به عليه.


فبعث إليه فأتاه، فقال له بنو هاشم: يا أبا الحسن اصعد المنبر و انصب لنا علما نعبد اللّه عليه، فصعد (عليه السلام) المنبر، فقعد مليّا لا يتكلّم، مطرقا، ثمّ انتفض انتفاضة و استوى قائما، و حمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على نبيّه و أهل بيته.


(1)- 2/ 149 ح 21، الإرشاد: 351، عنهما البحار: 49/ 133 ح 9، و ج 90/ 360 ح 1. و رواه في الكافي: 1/ 488 ح 7، عنه حلية الأبرار: 2/ 345، و مدينة المعاجز: 501. و أورد مثله في كشف الغمّة: 2/ 278، و الفصول المهمة: 242، و في إثبات الوصيّة: 205 بنحو آخر.

و أورد نحوه في إعلام الورى: 336، و ابن شهر اشوب في مناقبه: 3/ 479 عن ياسر الخادم و ريّان بن الصلت، و في دلائل الإمامة: 177 (قطعة)، و أورد ذيله في نور الأبصار: 174 مرسلا.


و أخرجه في الوسائل: 3/ 378 ح 5، و البحار: 83/ 198 عن الكافي و الإرشاد. و في الوسائل:


5/ 120 ح 1 عن الكافي و الإرشاد و العيون. يأتي في ص 338 ح 1.


التالي الأصلية 248داخلي 244/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...