الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 247 من 619
»»
[صفحة 251]
أ تدرون من وليّ عهدكم؟ [فقالوا: لا. قال:] هذا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).
سبعة (1)آباؤهم من هم * * * هم خير من يشرب صوب الغمام (2)
7- و منه: البيهقيّ، عن الصوليّ، عن محمّد بن يزيد النحويّ، عن ابن أبي عبدون، عن أبيه قال: لمّا بايع المأمون الرضا (عليه السلام) بالعهد، أجلسه إلى جانبه.
فقام العبّاس الخطيب فتكلّم فأحسن، ثمّ ختم ذلك بأن أنشد:
لا بدّ للناس من شمس و من قمر * * * فأنت شمس و هذا ذلك القمر (3)
(1)- «ستّة» بعض المصادر.
(2)- 2/ 145 ح 14، عنه البحار: 49/ 155 ح 28.
أورده مرسلا ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 473. رواه أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيّين: 376، و المكّيّ في نزهة الجليس: 1/ 266 عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن يحيى ابن الحسن العلويّ، قال: حدّثنا من سمع عبد الجبّار بن سعيد يخطب تلك السنة على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال في الدعاء له: اللّهمّ و أصلح وليّ عهد المسلمين عليّ بن موسى ...
و قال أبو الفرج: حدّثني الحسن بن الطبيب البلخيّ، قال: حدّثني محمد بن أبي عمر العدنيّ قال:
سمعت عبد الجبّار يخطب، فذكر مثله. و أورده أبو الحسن العلويّ النسّابة في المجديّ: 128 قال:
قيل لي أنّ فيض بن فلان صعد بعض منابر العبّاسيّة فقال ... و ذكر مثل ما في مقاتل الطالبيّين و أورده ابن عبد ربّه في العقد الفريد: 5/ 326 بهذا اللفظ: و كتب المأمون إلى عبد الجبّار بن سعد المساحقي عامله على المدينة، أنّ اخطب الناس وادعهم إلى بيعة الرضا عليّ بن موسى، فقام خطيبا فقال: يا أيّها الناس، هذا الأمر الّذي كنتم فيه ترغبون، و العدل الّذي كنتم تنتظرون، و الخير الّذي كنتم ترجون، هذا عليّ بن موسى ...
أخرجه في إحقاق الحقّ: 12/ 385 عن نزهة الجليس.
يأتي في ص 254 ح 11 عن إرشاد المفيد.
(3)- 2/ 146 ح 16، عنه البحار: 49/ 140 ح 16.
و أورده ابن الجوزيّ في تذكرة الخواص: 364 عن الصوليّ.