مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 279 من 619

[صفحة 283]

2- عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن الريّان، قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) فقلت له: يا بن رسول اللّه، إنّ الناس يقولون: إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا.

فقال (عليه السلام): قد علم اللّه كراهتي لذلك، فلمّا خيّرت بين قبول ذلك و بين القتل، اخترت القبول على القتل، يحهم أ ما علموا أنّ يوسف (عليه السلام) كان نبيّا رسولا فلمّا دفعته الضرورة إلى تولّي خزائن العزيز قال له:


«اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ». (1)


و دفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه و إجبار بعد الإشراف على الهلاك، على أنّي ما دخلت في هذا الأمر إلّا دخول خارج منه، فإلى اللّه المشتكى، و هو المستعان. (2)


3- أمالي الصدوق: عليّ، عن أبيه، عن ياسر، قال:

لمّا ولّي الرضا (عليه السلام) العهد، سمعته و قد رفع يديه إلى السماء، و قال:


«اللّهمّ إنّك تعلم أنّي مكره مضطرّ، فلا تؤاخذني كما لم تؤاخذ عبدك و نبيّك يوسف حين دفع (3) إلى ولاية مصر. (4)


4- عيون أخبار الرضا: الطالقانيّ، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا، عن محمّد بن خليلان قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عتّاب بن اسيد، قال:

سمعت جماعة من أهل المدينة يقولون: ولد الرضا عليّ بن موسى (عليهما السلام) بالمدينة- فساق الخبر في أحوال الخلفاء كما مرّ في باب جوامع أحواله (عليه السلام) إلى أن قال-:


(1)- يوسف: 55.

(2)- 2/ 139 ح 2، الأمالي: 68 ح 3، عنهما البحار: 49/ 130 ح 4.

و رواه في علل الشرائع: 1/ 239 ح 3 بهذا الإسناد، عنهما الوسائل: 12/ 147 ح 5.


و أورده مرسلا في روضة الواعظين: 268.


(3)- «وقع» ع، ب.

(4)- 525 ح 13، عنه البحار: 49/ 130 ح 5.

التالي الأصلية 283داخلي 279/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...