مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 287 / داخلي 283 من 619

[صفحة 287]

10- أبواب: ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون بعد ولاية العهد

1- باب بعض ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون بعد ولاية العهد

الأخبار: الأئمّة: الرضا (عليه السلام)


1- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معمّر بن خلّاد، قال:

قال لي أبو الحسن الرضا (عليه السلام)، قال لي المأمون: يا أبا الحسن، لو كتبت إلى بعض من يطيعك في هذه النواحي الّتي قد فسدت علينا.


قال: قلت له: يا أمير المؤمنين إن وفيت لي وفيت لك، إنّما دخلت في هذا الأمر الّذي دخلت فيه على أن لا آمر و لا أنهى، و لا اولّي و لا أعزل، و ما زادني هذا الأمر- الّذي دخلت فيه- في النعمة عندي شيئا، و لقد كنت بالمدينة و كتابي ينفذ في المشرق و المغرب، و لقد كنت أركب حماري و أمرّ في سكك المدينة و ما بها أعزّ منّي، و ما كان بها أحد [منهم] يسألني حاجة يمكنني قضاؤها له إلّا قضيتها له. [قال]: فقال لي: أفي لك. (1)


2- عيون أخبار الرضا: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعريّ، عن معاوية ابن حكيم، عن معمّر بن خلّاد، قال: قال لي أبو الحسن الرضا (عليه السلام):

قال لي المأمون [يوما]: يا أبا الحسن انظر بعض من تثق به تولّيه هذه البلدان الّتي قد فسدت علينا. فقلت له: تفي لي و أفي لك، فإنّي إنّما دخلت فيما دخلت، على أن لا آمر فيه و لا أنهى، و لا أعزل، و لا اولّي و لا اشير (2) حتّى يقدّمني اللّه قبلك، فو اللّه إنّ الخلافة لشيء ما حدّثت به نفسي، و لقد كنت بالمدينة أتردّد في طرقها على دابّتي، و إنّ أهلها و غيرهم يسألوني الحوائج فأقضيها لهم، فيصيرون كالأعمام لي، و إنّ كتبي لنافذة في الأمصار، و ما زدتني في نعمة هي عليّ من ربّي. فقال: أفي لك. (3)


(1)- 8/ 151 ح 134، عنه البحار: 49/ 155 ح 27.

(2)- «اسيّر» ع، ب.

(3)- 2/ 164 ح 29، عنه البحار: 49/ 144 ح 20، و حلية الأبرار: 2/ 366.

التالي الأصلية 287داخلي 283/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...