الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 32 / داخلي 28 من 619
»»
[صفحة 32]
3- أبواب: النصوص عليه (عليه السلام) على الخصوص
1- باب نصّ جدّه الصادق (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
1- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن يونس، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن سلمة بن محرز، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ رجلا من العجليّة (1)، قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنّما هو سنة أو سنتين حتّى يهلك، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أ لا قلت له: هذا موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قد أدرك ما يدرك الرجال، و قد اشترينا له جارية تباح له، فكأنّك به إن شاء اللّه، قد ولد له خلف فقيه؟! (2)
2- غيبة الطوسيّ: الكلينيّ، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن عليّ بن الحكم، و عليّ بن الحسن بن نافع، عن هارون بن خارجة، قال: قال لي هارون بن سعد العجليّ:
قد مات إسماعيل الّذي كنتم تمدّون إليه أعناقكم، و جعفر شيخ كبير، يموت غدا أو بعد غد، فتبقون بلا إمام.
فلم أدر ما أقول، فأخبرت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بمقالته. فقال: هيهات هيهات، أبى اللّه- و اللّه- أن ينقطع هذا الأمر حتّى ينقطع الليل و النهار، فإذا رأيته، فقل له:
(1)- و هم أصحاب هارون بن سعد، أو سعيد العجلي الكوفي الأعور، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، مات بالبصرة بعد سنة 100.
انظر تقريب التهذيب، و رجال الشيخ، و الكشي، و الخلاصة، و رجال ابن داود و غيرها. و لهم معتقدات و أفكار لسنا بصدد ذكرها.
(2)- 1/ 29 ح 20، عنه البحار: 48/ 23 ح 37 و ج 49/ 18 ح 18، و إثبات الهداة: 6/ 20 ح 43 و حلية الأبرار: 2/ 384.
تقدّم في عوالم الكاظم (عليه السلام): 21/ 43 ح 1 باب 2.