الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 383 من 619
»»
[صفحة 387]
كان منّا لم يطع اللّه تعالى، فليس منّا، و أنت إذا أطعت اللّه تعالى فأنت منّا أهل البيت. (1)
4- و منه: الدقّاق، عن الأسدي، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسن بن الجهم، قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) و عنده زيد بن موسى أخوه و هو يقول:
يا زيد! اتّق اللّه، فإنّا بلغنا ما بلغنا بالتقوى، فمن لم يتّق [اللّه] و لم يراقبه، فليس منّا و لسنا منه.
يا زيد! إيّاك أن تهين من به تصول من شيعتنا فيذهب نورك.
يا زيد! إنّ شيعتنا إنّما أبغضهم الناس و عادوهم و استحلّوا دماءهم و أموالهم، لمحبّتهم لنا و اعتقادهم لولايتنا، فإن أنت أسأت إليهم ظلمت نفسك و أبطلت حقّك.
قال الحسن بن الجهم: ثمّ التفت (عليه السلام) إليّ، فقال لي: يا بن الجهم! من خالف دين اللّه فابرأ منه كائنا من كان، من أيّ قبيلة كان، و من عادى اللّه فلا تواله كائنا من كان، من أيّ قبيلة كان.
فقلت له: يا بن رسول اللّه و من الذي يعادي اللّه؟ قال: من يعصيه. (2)
الكتب:
5- المناقب لابن شهر اشوب: دخل زيد بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) على المأمون، فأكرمه و عنده الرضا (عليه السلام) فسلّم زيد عليه، فلم يجبه، فقال:
أنا ابن أبيك و لا تردّ عليّ سلامي.
فقال (عليه السلام): أنت أخي ما أطعت اللّه، فإذا عصيت اللّه فلا إخاء بيني و بينك. (3)
(1)- 2/ 232 ح 1، عنه البحار 49/ 218 ح 3.
و رواه في معاني الأخبار: 105 ح 1 عن الحسين بن أحمد، و محمّد بن عليّ بن بشّار القزويني، عن أبي الفرج المظفّر بن أحمد القزويني، عن صالح بن أحمد (مثله)، عنهما البحار:
43/ 230 ح 2، و ج 96/ 221 ح 14.
(2)- 2/ 235 ح 6، عنه البحار: 46/ 176 ح 30، و ج 49/ 219 ح 4، و ج 96/ 224 ح 19.