الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 392 / داخلي 388 من 619
»»
[صفحة 392]
3- باب حال عليّ بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (1) (عليهم السلام)- من أقاربه- معه (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الأخبار: الأئمّة: الرضا (عليه السلام)
1- رجال الكشيّ: قرأت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار بخطّه: حدّثني محمّد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي عليّ بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام):
أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) اسلّم عليه.
قلت: فما يمنعك من ذلك؟ قال الإجلال و الهيبة له و أتّقي عليه.
قال: فاعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة، و قد عاده الناس فلقيت عليّ بن عبيد اللّه، فقلت: قد جاءك ما تريد، قد اعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة، و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم.
قال: فجاء إلى أبي الحسن (عليه السلام) عائدا، فلقيه أبو الحسن (عليه السلام) بكلّ ما يحبّ من المنزلة (2) و التعظيم، ففرح بذلك عليّ بن عبيد اللّه فرحا شديدا.
ثمّ مرض عليّ بن عبيد اللّه فعاده أبو الحسن (عليه السلام) و أنا معه، فجلس حتّى خرج من كان في البيت، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنّ أمّ سلمة امرأة عليّ بن عبيد اللّه كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلمّا خرج، خرجت و انكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسن (عليه السلام) فيه جالسا تقبّله و تتمسّح به.
(1)- قال عنه النجاشي في رجاله: 256: كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه، و اختصّ بموسى و الرضا (عليهما السلام)، و اختلط بأصحابنا الإمامية، و كان لمّا أراده محمّد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و ردّ الأمر إلى محمّد بن محمّد بن زيد بن علي.
ترجم له في عمدة الطالب: 321، خلاصة الأقوال: 97، نقد الرجال: 239، رجال ابن داود:
139، جامع الرواة: 1/ 592، تنقيح المقال: 2/ 298، مجمع الرجال: 4/ 207، بهجة الآمال: