منازل كانت للصّلاة و للتّقى * * * و للصّوم و التّطهير و الحسنات
منازل لا تيم (4)يحلّ بربعها (5) * * * و لا ابن صهّاك (6) فاتك (7) الحرمات
ديار عفاها جور كلّ منابذ * * * و لم تعف للأيّام و السّنوات
قفا نسأل الدّار التي خفّ أهلها * * * متى عهدها بالصوم و الصّلوات (8)
(1)- «قوله: و هاجت، يقال: هاج الشيء، و هاجه غيره، فعلى الأوّل فقوله: صبابتي فاعله، و قوله:
رسوم منصوب بنزع الخافض أي لرسوم، و على الثاني قوله: رسوم فاعله. قوله: عفت، أي انمحت و اندرست» و في الأعيان: «و فكّ» بدل «و بان».
(2)- «القفر: مفازة لا نبات فيها و لا ماء، و أقفرت الدار: خلت».
(3)- «السورات» م و العدد القويّة و الأعيان.
(4)- «لا فعل» الأعيان.
(5)- «الربع: الدار و المحلة».
(6)- «ابن فعّال» الأعيان.
(7)- «هاتك» الأعيان.
(8)- «قوله: قفا، قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب.
فقيل: إنّ العرب قد تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين. و قيل: هو للتأكيد من قبيل «لبّيك» أي قف قف. و قيل: خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل و عبد. قوله: متى عهدها، أي بعد عهدها عن الصوم و الصلوات، لجور المخالفين على أهلها و إخراجهم عنها».