الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 422 / داخلي 418 من 619
»»
[صفحة 422]
و أنفذ إليّ صرّة فيها مائة دينار (إلى آخر ما رواه الصدوق (رحمه اللّه) من القصّة). (1)
8- العدد القويّة: قال صاحب الأغاني: قصد دعبل بن عليّ الخزاعي بقصيدته هذه عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) بخراسان فأعطاه عشرة آلاف درهم من الدراهم المضروبة باسمه، و خلع عليه خلعة من ثيابه، فأعطاه بها أهل قمّ ثلاثين ألف درهم، فلم يبعها، فقطعوا عليه الطريق فأخذوها.
فقال لهم: إنّها تراد للّه تعالى، و هي محرّمة عليكم. فحلف أن لا يبيعها أو يعطونه بعضها، ليكون في كفنه، فأعطوه فرد كمّ، كان في أكفانه.
و كتب قصيدته «مدارس آيات» فيما يقال على ثوب، و أحرم فيه، و أمر بأن يكون في كفنه، و لم يزل دعبل مرهوب اللسان، و يخاف من هجائه الخلفاء.
قال ابن المدبّر: لقيت دعبلا فقلت له، أنت أجسر الناس حيث تقول في المأمون:
إنّي من القوم الّذين سيوفهم * * * قتلت أخاك و شرّفتك بمقعد
رفعوا محلّك بعد طول خموله * * * و استنقذوك من الحضيض الأوهد
فقال لي: يا أبا إسحاق إنّي أحمل خشبتي مذ أربعين سنة و لا أجد من يصلبني عليها. (2)
(1)- 2/ 318، عنه البحار: 49/ 245 ح 13.
أوردها بتقديم و تأخير و إضافة و سقط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ: 238، و الشبلنجي في نور الأبصار: 168، و ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة: 230 نقلا عن الطوسي في كتابه، و رضي الدين الحلّي في العدد القوية: 283، و السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة:
6/ 418، و الحموي في معجم الادباء: 4/ 196، و ابن طلحة في مطالب السئول: 85، و الشبراوي في الإتحاف بحبّ الأشراف: 161، و البحراني في حلية الأبرار: 2/ 323، و الشافعي في تحفة الراغب: 19، و أوردها أيضا في مقصد الراغب: 163 (مخطوط). أخرجها عن بعض المصادر المذكورة في إحقاق الحقّ: 12/ 399- 408، و ج 19/ 571- 576 و ص 647- 650. و أخرجها في الغدير: 2/ 349- 363 عن مصادر كثيرة.